16K VIEWS 9.2K LIKES : #صافي_شعبان
قصة من قعر التاريخ اذا جاز التعبير عن سليمان المستعين بالله وجامع قرطبة نالت اعجاب الكثير !!
تضور وسلسلة ورحلة كاملة الدسم وتقرير و تمعن عن شجون وحقبة عن
قصة من قعر التاريخ اذا جاز التعبير عن سليمان المستعين بالله وجامع قرطبة نالت اعجاب الكثير !!
تضور وسلسلة ورحلة كاملة الدسم وتقرير و تمعن عن شجون وحقبة عن
سليمان المستعين بالله
عنجامع قرطبة
🕵🏻♂️🔺🇹🇷🔺📚🦅🔺🕵🏻♂️⁉️🇹🇷 📜 بعنوان العثمانيون في ثلاث قارات والعثمانيون قادمون والعثمانيون_الجدد واندلس هيا...بنا..لنقول...يا..للروعة..للتو!
بعنوان العثمانيون في ثلاث قارات والعثمانيون قادمون والعثمانيون_الجدد واندلس📜 بعنوان العثمانيون في ثلاث قارات والعثمانيون قادمون والعثمانيون_الجدد واندلس
اخر ابحاث وتعقل وتدبر وتلهف وشغف وتقلعات وتتطرق ولمسات وتدقيق مع #صافي_شعبان #صافي_شعبان نتعرف عليها معاً اخر لمسات والبحوث المكتظة واكتشافات مع #صافي_شعبان safi.16.shaaban@ للمزيد انشاءالله اسحب ودوافع والية للاعلى للحيثيات والمعطيات
SOCIAL MEDIA PUBLIC FIGURE (@safi.16.shaaban instagram - public figure ) اخر ابحاث وتعقل وتدبر وتلهف وشغف وتقلعات وتتطرق ولمسات وتدقيق مع #صافي_شعبان #صافي_شعبان نتعرف عليها معاً اخر لمسات والبحوث المكتظة واكتشافات مع #صافي_شعبان @safi.16.shaaban للمزيد انشاءالله اسحب للاعلى للحيثيات والمعطيات
كاتدرائية - جامع قرطبة[1] والمعروفة رسمياً بإسمها الكنسي كاتدرائيَّة سيدة الانتقال (بالإسبانية:Catedral de Nuestra Señora de la Asunción)،[2] هي كاتدرائية رومانية كاثوليكية وهي مقر مطران أبرشية قرطبة مكرسة لذكرى انتقال العذراء بحسب المعتقدات المسيحية وتقع في إقليم أندلسية.[3] نظراً لوضعها كمكان عبادة إسلامي سابق، يٌعرف المبنى أيضًا باسم المسجد الكبير في قرطبة أو مـِسكيتا من قبل السكان المحليين وكلمة مـِسكيتا (بالأسبانية: Mezquita) تعني مسجد باللغة الإسبانية.[4][1][5] يعتبر الهيكل من أكثر المعالم الأثرية للعمارة المورسكيَّة، وهي مدرجة في قائمة مواقع التراث العالمي، كما تصدر سنة 2007 قائمة كنوز إسبانيا الإثنى عشر.
وفقًا للروايات التقليدية كان الموقع في الأصل كنيسة مسيحية على زمن القوط الغربيين تحت اسم كنيسة القديس فنسنت،[7][8] وفي عام 784 أمر عبد الرحمن الأول بتحويل الكنيسة إلى مسجد خلال الحكم الأموي في الأندلس وبإعادة بناء المبنى، والذي تم توسيعه بشكل كبير من قبل الحكام المسلمين الآخرين في وقت لاحق.[9] عادت قرطبة إلى الحكم المسيحي خلال الاسترداد في عام 1236، وحول الإسبان لاحقاً المسجد إلى كنيسة تتبع الكنيسة الكاثوليكية الرومانية، وبلغت ذروته بإدخال صحن الكاتدرائية خلال عصر النهضة في القرن السادس عشر.[10] شكلت الكاتدرائية نموذج لتداخل فن العمارة الإسلامية والمسيحية. وتعتبر كاتدرائية قرطبة بوصفها واحدة من المعالم الأثرية الأشهر للعمارة الإسلامية في إسبانيا.
SOCIAL MEDIA PUBLIC FIGURE (@safi.16.shaaban instagram - public figure ) اخر ابحاث وتعقل وتدبر وتلهف وشغف وتقلعات وتتطرق ولمسات وتدقيق مع #صافي_شعبان #صافي_شعبان نتعرف عليها معاً اخر لمسات والبحوث المكتظة واكتشافات مع #صافي_شعبان @safi.16.shaaban للمزيد انشاءالله اسحب للاعلى للحيثيات والمعطيات
كاتدرائية - جامع قرطبة[1] والمعروفة رسمياً بإسمها الكنسي كاتدرائيَّة سيدة الانتقال (بالإسبانية:Catedral de Nuestra Señora de la Asunción)،[2] هي كاتدرائية رومانية كاثوليكية وهي مقر مطران أبرشية قرطبة مكرسة لذكرى انتقال العذراء بحسب المعتقدات المسيحية وتقع في إقليم أندلسية.[3] نظراً لوضعها كمكان عبادة إسلامي سابق، يٌعرف المبنى أيضًا باسم المسجد الكبير في قرطبة أو مـِسكيتا من قبل السكان المحليين وكلمة مـِسكيتا (بالأسبانية: Mezquita) تعني مسجد باللغة الإسبانية.[4][1][5] يعتبر الهيكل من أكثر المعالم الأثرية للعمارة المورسكيَّة، وهي مدرجة في قائمة مواقع التراث العالمي، كما تصدر سنة 2007 قائمة كنوز إسبانيا الإثنى عشر.
وفقًا للروايات التقليدية كان الموقع في الأصل كنيسة مسيحية على زمن القوط الغربيين تحت اسم كنيسة القديس فنسنت،[7][8] وفي عام 784 أمر عبد الرحمن الأول بتحويل الكنيسة إلى مسجد خلال الحكم الأموي في الأندلس وبإعادة بناء المبنى، والذي تم توسيعه بشكل كبير من قبل الحكام المسلمين الآخرين في وقت لاحق.[9] عادت قرطبة إلى الحكم المسيحي خلال الاسترداد في عام 1236، وحول الإسبان لاحقاً المسجد إلى كنيسة تتبع الكنيسة الكاثوليكية الرومانية، وبلغت ذروته بإدخال صحن الكاتدرائية خلال عصر النهضة في القرن السادس عشر.[10] شكلت الكاتدرائية نموذج لتداخل فن العمارة الإسلامية والمسيحية. وتعتبر كاتدرائية قرطبة بوصفها واحدة من المعالم الأثرية الأشهر للعمارة الإسلامية في إسبانيا.
مميزات المسجد
كان الشكل الأصلي لمسجد عبد الرحمن عام 170 هـ، يتألف من حرم عرضه 73.5 متر، وعمقه 36.8 متر، مقسم إلى 11 رواقاً، بواسطة 10 صفوف من الأقواس، يضم كل منها 12 قوسا ترتكز على أعمدة رخامية وتمتد عمودياً على الجدار الخلفي. وهذه الصفوف تتألف من من طبقتين من الأقواس، الأقواس السفلى منها على شكل حدوة فرس، والعليا تنقص قليلاً عن نصف دائرة، وهي تحمل سقفاً منبسطاً، يرتفع مقدار 9.8 أمتار عن الأرضية وفوقها 11 سقفاً جمالياً متوازياً، بينها أقنية عميقة مبطنة بالرصاص. والحرم ينفتح على الصحن بواسطة 11 قوسا حدويا، ترتكز على عضائد على شكل T. والصحن عرضه 73.21 مترا وعمقه 60.7 مترا. للجامع باب غربي وباب شمالي على المحور الشمالي الجنوبي، كما له على الأرجح باب شرقي متوافق مع الأول. وكان للحرم باب واحد يعرف اليوم باسم (بوير تادي سان استيبان)، وللحرم أيضاً 3 دعائم شرقية وغربية، تبرز 1.5 متر، ودعامتان ركنتيان وعلى الأرجح 10 في الجانب الجنوبي، لتتحمل ضغط صفوف الأقواس. وسمك الجدران قدره 1.14 متر. والصحن لم يكن محاطاً بأروقة، والكتابات التي تزين واجهة المحراب يصعب فهمها، ومما كتب عليه:
ذَلِكَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ
[11] (سورة السجدة، الآية 6)، ومما كتب أيضا : موقف الإمام المستنصر بالله عبد الله الحكم. كما كتبت عليه آية
هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ
[12] (سورة الحشر، الآية 23)، ومن أعمال الحكم في جامع قرطبة مد قنوات المياه إلى السقايات. والميضآت التي أحدثها، وقد أوصل الماء إلى المسجد عبر قناة تم مدها من سفح جبل العروس قرب قرطبة كما أنشا الحكم عدداً من المقاصير، منها مقصورة "دار الصدفة" غربي الجامع، وقد جعلها مركزاً لتوزيع الصدقات، ومقصورة أخرى أمام الباب الغربي كان الفقراء يتخذونها مسكناً لهم.
التوسعة المعمارية
كانت مقاييس الجامع الأول (75 م × 65 م) بالإضافة إلى صحن الجامع، وفي عهد الأمير الأموي الأندلسي عبد الرحمن الأوسط تمت توسعته أكثر، وأضاف المحراب والقنطرة الموجودة فوق الشارع الرئيسي الذي يمر غرب الجامع لانتقال الأمير إلى المسجد من قصره دون المرور بالشارع. في سنة 951م، أنشأ عبد الرحمن الناصر مئذنة جديدة في أقصى صحن الجامع جهة الشمال، وهي على هيئة برج ضخم له شرفتان للأذان يصعد إليها بسلم داخلي، وهذه المئذنة لا تزال قائمة، وقد حولت إلى برج أجراس. و في عهد محمد بن أبي عامر المنصور في عصر الأمير هاشم المؤيد عام 987م زيد في الجامع فأصبحت مقاييسه (125 مترا × 180 مترا) لتكون مساحته 22500 م2 أي خمسة أفدنة.
ما حدث للجامع
- 400 هـ : تعرّض المسجد للنهب، بعد أن ترك الناس قرطبة، نتيجة القتال الذي نشب بين محمد المهدي وبين سليمان بن الحكم.
- 633 هـ / 1236م : اجتاح قساوسة قرطبة ما فيها من مساجد وقصور.
قرطبة الإسلامية
عصر الولاة[عدل]
بعد أن فتح المسلمون الأمويون بقيادة طارق بن زياد إشبيلية وإستجة وغيرها من مدن الجنوب الأندلسي تراجع عدد المقاتلين مما دفع بن زياد إلى تقسيم جيشه إلى سرايا وولى مغيث الرومي قيادة السرية التي فتحت قرطبة في سنة 92 هـ/ 710 م[5]، بعد أن عبر بقواته إلى أيبيريا (التي سماها المسلمون ببلاد الأندلس) وقتل ملكها لذريق (رودريك). وقد جعل الأمويون الأندلس ولاية تابعة لولاية المغرب، حتى جعلها عمر بن عبد العزيز ولاية الأندلس تتبع للعاصمة الأموية في دمشق بشكل مباشر. وجعل الأمويون قرطبة مقراً لولاتهم على الأندلس فظلت كذلك حتى سقوط الدولة الأموية على أيدي العباسيين عام 750 م.سليمان المستعين بالله
خلافته الأولى
بعد أن استطاع محمد المهدي بالله خلع الخليفة هشام المؤيد بالله، وقتل عبد الرحمن شنجول لينهي سيطرة العامريين على الحكم في الأندلس.[2] ثم لمّا استقر له الأمر، بدأ المهدي بالله في التخلص من أعدائه، فتعمّد الإساءة للبربر الذين كانوا يشكلون مع المرتزقة الصقالبة معظم جيش العامريين، ولم يمنع العامة من التحرش بالبربر، ونفى عدد من الفتيان الصقالبة العامريين.[3] ثم بطش بعدد من وجهاء العرب منهم ولي عهده سليمان، مما دعى والده هشام بن سليمان بن عبد الرحمن الناصر للتحالف مع البربر والعامريين لخلع المهدي، إلا أنهم خسروا معركتهم أمام المهدي الذي أسر هشام وابنه سليمان وأخيه أبي بكر وأعدمهم، وأباح بيوت البربر الذين تركوا قرطبة إلى قلعة رباح، وكان ممن فر معهم ابن أخي هشام هذا الذي يدعى سليمان بن الحكم بن سليمان بن عبد الرحمن الناصر لدين الله، والذي تجمّع حوله البربر وبايعوه كخليفة واتخذ لقب "المستعين بالله". كان سانشو غارسيا كونت قشتالة يرقب الأحداث، ورأى أن يتحالف مع البربر وأميرهم سليمان المستعين، وتوجّهوا إلى قرطبة، وهزموا جيش المهدي في جبل قنتش، التي كان من نتائجها فرار المهدي بالله إلى طليطلة، ودخول سليمان القصر في 15 ربيع الأول 400 هـ، ليصبح الخليفة الجديد.[4]كانت ثغور الأندلس لا زالت على طاعتها للمهدي، فسار سليمان بجيشه إلى طليطلة يدعوهم لطاعته فرفضوا، ثم سار إلى مدينة سالم يدعوهم أيضًا فرفضوا، فعاد إلى قرطبة. في تلك الأثناء سار الفتى واضح العامري والي المهدي على مدينة سالم إلى طرطوشة، وراسل ريموند بورل كونت برشلونة وشقيقه إرمنغول الأول كونت أورقلة يدعوهم لمناصرة المهدي في مطالبته بعرش الخلافة، واتفق معهم على أن يدعموه بجيش سليمان المستعين، مقابل مبلغ من المال والتنازل عن مدينة سالم. ونجح هذا الجيش في هزيمة جيش المستعين في عقبة البقر، ليعود المهدي إلى عرشه في 15 شعبان 400 هـ.خلافته الثانية
- أعاد البربر تنظيم صفوفهم، واشتبكوا مع قوات المهدي بالله وحلفائه وألحقوا بهم الهزيمة في وادي آره في ذي القعدة 400 هـ، فاضطر المهدي بالله للانسحاب إلى قرطبة، ثم تخلى عنه حلفاؤه. وفي 8 ذي الحجة 400 هـ، ثار عليه الفتيان العامريين موالي بني عامر، وهاجموه في قصره واحتزّوا رأسه وأخرجوا هشام المؤيد بالله من محبسه ونصّبوه خليفة من جديد.[6] حاول هشام المؤيد بالله أن يجمع الأندلسين مجددًا، فبعث برأس المهدي بالله إلى البربر وقائدهم سليمان المستعين بالله ودعاهم إلى طاعته، إلا أنهم رفضوا وتمسّكوا بتولية سليمان المستعين بالله. حاول سليمان الاستعانة بحليفه القديم سانشو غارسيا كونت قشتالة الذي رفض هذه المرة معاونته، فاضطر البربر للقتال بمفردهم. هاجم البربر مدينة الزهراء، وخربوها في ربيع الأول 401 هـ، واستمر احتلالهم للمدينة حتى أواخر شعبان، واتخذوها قاعدة لمهاجمة أرباض قرطبة وأحواز غرناطة ومالقة،[7] وشدّدوا حصارهم على قرطبة، حتى ضجّ سكان قرطبة من الحصار، واشتبكوا مع البربر في 26 شوال 403 هـ في معركة عظيمة انتهت بانتصار البربر واستباحتهم قرطبة، وفي اليوم التالي، جلس سليمان المستعين بالله للمرة الثانية على كرسي الخلافة، أما مصير هشام المؤيد بالله فمختلف عليه، فهناك من قال بأن سليمان المستعين بالله حبسه لفترة ثم قتله ابنه محمد بن سليمان، وقال آخرون بأنه فرّ إلى ألمرية وعاش متخفيًا ذليلاً حتى وفاته.
- بدأ سليمان خلافته الثانية وقد انحصرت سلطة الدولة في قرطبة وما حولها، وكان أول ما فعله أن كافأ البربر الذين حملوه إلى العرش بأن ولاّهم مناصب الحجابة والوزارة، كما رأى أن يبعدهم عن قرطبة، فأقطع صنهاجة وزعمائهم بني زيري كورة إلبيرة، ومغراوة المناطق الداخلية في الأندلس، وبني برزال وبني يفرن كورة جيّان، وبنو دُمّر وأزداجة شذونة ومورور، وأقر المنذر بن يحيى التجيبي على سرقسطة والثغر الأعلى، وولى علي بن حمود على سبتة، وأخاه القاسم على الجزيرة الخضراء وطنجة وأصيلة.
- لم يمض عامان حتى ظهر منافس جديد على السلطة، وهو علي بن حمود والي المستعين على سبتة الذي إدعى في أواخر 406 هـ أن يحمل كتابًا من الخليفة الشرعي هشام المؤيد بالله بتوليته عهده، فعبر إلى الجزيرة الخضراء ولاية أخيه بقوات من البربر، ومنها تحرك إلى مالقة، حيث التقى قوات الفتى خيران الصقلبي أحد موالي العامريين الذي كان قد فرّ إلى ألمرية بعد أن تولى المستعين ولايته الثانية في ثغر المنكب، ثم التقوا قوات صنهاجة بقيادة زاوي بن زيري في إلبيرة. علم المستعين بهذا التجمع، سار بجيشه لقتالهم، وتقاتلوا على بعد عشرة فراسخ من قرطبة، وانتهت المعركة بهزيمة سليمان ومقتل عدد كبير من أنصاره، وأسره هو وأبيه وأخيه عبد الرحمن، فدخل علي بن حمود قصر قرطبة في 28 محرم 407 هـ، وقتل سليمان وأباه وأخاه، وأعلن نفسه الخليفة الجديد
- عجزة عن تختيم القصة حيث تبدو النهاية دائما مؤلمة ولكن أجزم وأبرهم بل دلائل والبرهين بحكمة أؤمن بها
- لم ارى عدلاً كعدل الزمان إذا دار ."
- (( انشاء الله ))
- وَعَظَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم...
أتينا العرباضَ بنِ ساريةَ، وهو ممن نزل فيه ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه فسلَّمنا، وقلنا : أتيناك ؛ زائرين، وعائدين، ومقتبسِين . فقال العرباضُ : صلى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ، ثم أقبل علينا، فوعظنا موعظةً بليغةً، ذرفت منها العيون، ووجِلت منها القلوبُ . فقال قائلٌ : يا رسولَ اللهِ ! كأن هذه موعظةُ مُودِّعٍ، فماذا تعهد إلينا ؟ فقال : أوصيكم بتقوى اللهِ والسمعِ والطاعةِ وإن عبدًا حبشيًّا، فإنه من يعِشْ منكم بعدي فسيرى اختلافًا كثيرًا، فعليكم بسنتي وسنةِ الخلفاءِ المهديّين الراشدين تمسّكوا بها، وعَضّوا عليها بالنواجذِ، وإياكم ومحدثاتِ الأمورِ فإنَّ كلَّ محدثةٍ بدعةٌ، وكلَّ بدعةٍ ضلالةٌالراوي : عبدالرحمن بن عمرو السلمي وحجر بن حجر | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح أبي داود- خلاصة حكم المحدث : صحيح
SOCIAL MEDIA PUBLIC FIGURE (@safi.16.shaaban instagram - public figure ) #صافي_شعبان #العثمانيون_في_ثلاث_قارات#العثمانيون
