10.31.2020

"أنا خليفة المسلمين عبد الحميد خان، سأقلب الدنيا على رؤوسكم إذا لم توقفوا تلك المسرحية"

27K VIEWS 16K LIKES : #صافي_شعبان
 اخر ابحاث وتعقل وتدبر وتلهف وشغف  وتقلعات وتتطرق ولمسات وتدقيق مع #صافي_شعبان   #صافي_شعبان  نتعرف عليها معاً اخر لمسات  والبحوث المكتظة واكتشافات مع #صافي_شعبان safi.16.shaaban@  للمزيد انشاءالله اسحب للاعلى للحيثيات والمعطيات
SOCIAL MEDIA PUBLIC FIGURE (@safi.16.shaaban instagram - public figure ) اخر ابحاث وتعقل وتدبر وتلهف وشغف  وتقلعات وتتطرق ولمسات وتدقيق مع #صافي_شعبان   #صافي_شعبان  نتعرف عليها معاً اخر لمسات  والبحوث المكتظة واكتشافات مع #صافي_شعبان @safi.16.shaaban     للمزيد انشاءالله اسحب للاعلى للحيثيات والمعطيات
فإن السلطان عبد الحميد الثاني يعقد اجتماعًا مع الباشاوات ويقول لهم "علينا أن لا نسقط.. لأن سقوطُنا يعني سقوط 
التاريخ كله والإنسانية بي أمّتها.. إنني مستعد للتضحية بنفسي إذا كان شعبي سينعمُ بالأمان".

ويتفاجئ السلطان عبد الحميد بخبر حول مسرحية فرنسية مسيئة للرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، ويستدعي على إثرها السفير الفرنسي في الآستانة (إسطنبول) "كونت مُونتبلو"، ويخاطِبه بلهجة شديدة قائلًا: "أنا خليفة المسلمين عبد الحميد خان، سأقلب الدنيا على رؤوسكم إذا لم توقفوا تلك المسرحية".

ويقول المؤرخ التركي مصطفى أرمغان، إنه في سنة 1890م فرغ الكاتب المسرحي "أونري دي بورنييه Henri De Bornier" بعد عامين من كتابة عمل درامي بعنوان "محمد"(Mahomet)، وأصبح جاهزًا للعرض، وكان أحد الممثلين سيتقمّص شخصية النبي في العرض المسرحي؛ وأعظِم بها جرأة! إن الأنباء التي ستَتناهى لمسامِع السلطان عن هذه المسرحية التي تتضمن بعض فصولها إساءة معنوية لشخص الرسول – صلى الله عليه وسلم- وعليه فهي استهانة بشأن الإسلام والمسلمين؛ ستعمل على تحفيزِه على التحرك فورا ًبصفته خليفة المسلمين ليمنع عرض تللك المسرحية لا على منصة مسرح "كوميدي فرانسيز" (Comédie Française) فحسب؛ بل في فرنسا بأسرها.

أما كيف تم ذلك؛ فبِواسطة رسالةٍ خاصة من السلطان عبد الحميد لرئيس الجمهورية الفرنسية "سادي كارنو" ( Sadi Carnot) أبلغها له السفير العثماني في باريس "صالح منير باشا"، وقد كان هذا كافيًا لإيقاف المسرحية. ويشير الكاتب الأمريكي روبرت ج. غولدشتاين (R.J.Goldstein) في كتابه "المنصة الرهيبة" (The Frightful Stage) إلى أنه بعد قرار مجلس الوزراء الفرنسي منع المسرحية تقدم السلطان بآيات التهنئة والشُكران للرئيس الفرنسي على قراره الحكيم بأن يؤثر عدم المساس بمشاعر الرعية المسلمة على مسرحية ليس تحتها طائل، وقد كافأه السلطان بمنحه وسام الامتياز العثماني (امتياز نيشاني).

وفي الواقع أن السلطان عبد الحميد الثاني قد وجه رسالة للحكومة الفرنسية بعنوان "بخصوص المسرحية المعدة للنيل من السمعة القدسية لحضرة محمد عليه الصلاة والسلام"، وقد نقلها السفير الفرنسي في الآستانة "كونت مونتبلو" (Le Comte de Montebello)، وتضمنت هذه الرسالة تحذيرات شديدة اللهجة وتهديدًا بقطع علاقات دولته مع فرنسا حال عرض هذه المسرحية.

ولكن مؤلف المسرحية المنحطة كان أعند من مخرجها، ولم يكن في نيته أن يبقى مكتوف اليدين، بل سعى لعرضها في بريطانيا ظنًا منه أنه سوف يكون خارج نطاق التأثير الحميدي، وبعد قبول طلبه تقرر عرضها على خشبة "مسرح الليسيوم" (The Lyceum Theater) الذي تشرف عليه الحكومة في إنكلترا، ومع ذلك استطاع السلطان عبد الحميد الذي تمكن هذه المرة من كسب لورد سالزبوري (Lord Salisbury) وزير الخارجية المعتدل في صفه، ونجح في منع هذه المسرحية، ليس من على منصة الليسيوم فقط، بل في كافة أرجاء بريطانيا كما أشار زياد أبو الضيا في كتاب "الأدب التركي" (Türk Edebiyatı).



حرب شاشات لا رشاشات

  432.7K VIEWS  220K LIKES :  #صافي_شعبان لم يعد غريباً ان نرى رسائل الدجال وأعوانه كل يوم على شاشات الصناديق السود التي باتت منبراً له من...