👳🏻♂️📜⁉️ ما حكم من يقوم ببعض الحركات في الصلاة مثل تعديل الغترة، والعبث في اللحية أو بالأظافر أو الساعة وما شابه ذلك‼️ أما العبث في غترته أو في لحيته أو في الساعة أو في أظفاره هذا كله مكروه في الصلاة، مكروه؛ ولكن لا يبطلها لا يبطل الصلاة لكنه مكروه، وإذا كثر وتوالى أبطلها، إذا كثر عرفًا وتوالى أبطل، أما إذا تفرق ما توالى تفرق فإنه لا يبطلها، وقد ثبت عنه ﷺ أنه في صلاة الكسوف تقدم لما عرضت له الجنة تقدم إليها، فلما عرضت عليه النار تأخر، وصلى بالناس على المنبر، يرقى المنبر فيقرأ عليه ويركع، ثم ينزل فيسجد في أصل المنبر☝️ كل هذا يدل على أن هذه الحركات وأشباهها لا تضر الصلاة، كذلك كان يصلي ذات يوم وهو حامل أمامة بنت زينب يحملها فإذا سجد وضعها وإذا قام حملها، فهذا يدل على أن مثل هذه الحركات لا تضر الصلاة؛ لأنها قليلة متفرقة👳🏻♂️ أما الشيء الكثير المتتابع المتواصل هذا عند أهل العلم يبطلها إذا كثر عرفًا، سواء كان شغله في ساعته تقليبها ونحو ذلك أو في لحيته أو في غترته أو في غير ذلك، فالمؤمن ينبغي له أن يتحرى الخشوع ويحذر العبث يحذر العبث من جميع الوجوه في حال الركوع والسجود والقيام وغير ذلك🌸 يَضرِبُ النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم أروعَ الأمثلةِ في تواضُعِه ورحمتِه بالصِّغار.
فيحكي أبو قَتادةَ رضِي الله عنه في هذا الحديثِ أنَّ رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم خرَج عليهم وكان يحمِلُ على عاتقِه- وهو موضعُ ما بين المَنْكِبِ والعُنُقِ- حَفيدتَه أُمامةَ بنتَ أبي العاصِ وزينبَ بنتِ رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم، فصلَّى بها.. فكان إذا ركَعَ وضَعَها على الأرضِ، وإذا رفَع مِن الرُّكوعِ حمَلها صلَّى الله 🌷عليه وسلَّم ورفَعها معه 📜 وبخصوص مداعبة اللحية، فإنه لا حرج فيه -إن شاء الله تعالى- إلا إذا كان ذلك في الصلاة، وأما في الصلاة فإنه لا ينبغي؛ لما فيه من العبث والانشغال عن العبادة والخشوع، فقد روى ابن أبي شيبة في مصنفيهما أن سعيد بن المسيب رأى رجلاً وهو يعبث بلحيته في الصلاة فقال: لو خشع قلب هذا لخشعت جوارحه‼️ ولذلك فقد نص أهل العلم على كراهته، قال العلامة خليل في المختصر عاطفاً على المكروهات في الصلاة: وعبث بلحيته أو غيرها👳🏻♂️ أنه لا حرج في العبث باللحية إلا إذا كان ذلك في الصلاة، لكن يستحسن للمسلم أن يعود نفسه على الكف عن العبث بجسده، لئلاً يتعود على ذلك فيفعله في الصلاة، أو في المجالس وغيرها من المواطن التي يعتبر ذلك فيها منافياً لكمال الآداب#صافي_شعبان #متزمتون #متشددون #معقدون#ان_الله_يحب_المتقين#المصور#الله
فيحكي أبو قَتادةَ رضِي الله عنه في هذا الحديثِ أنَّ رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم خرَج عليهم وكان يحمِلُ على عاتقِه- وهو موضعُ ما بين المَنْكِبِ والعُنُقِ- حَفيدتَه أُمامةَ بنتَ أبي العاصِ وزينبَ بنتِ رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم، فصلَّى بها.. فكان إذا ركَعَ وضَعَها على الأرضِ، وإذا رفَع مِن الرُّكوعِ حمَلها صلَّى الله 🌷عليه وسلَّم ورفَعها معه 📜 وبخصوص مداعبة اللحية، فإنه لا حرج فيه -إن شاء الله تعالى- إلا إذا كان ذلك في الصلاة، وأما في الصلاة فإنه لا ينبغي؛ لما فيه من العبث والانشغال عن العبادة والخشوع، فقد روى ابن أبي شيبة في مصنفيهما أن سعيد بن المسيب رأى رجلاً وهو يعبث بلحيته في الصلاة فقال: لو خشع قلب هذا لخشعت جوارحه‼️ ولذلك فقد نص أهل العلم على كراهته، قال العلامة خليل في المختصر عاطفاً على المكروهات في الصلاة: وعبث بلحيته أو غيرها👳🏻♂️ أنه لا حرج في العبث باللحية إلا إذا كان ذلك في الصلاة، لكن يستحسن للمسلم أن يعود نفسه على الكف عن العبث بجسده، لئلاً يتعود على ذلك فيفعله في الصلاة، أو في المجالس وغيرها من المواطن التي يعتبر ذلك فيها منافياً لكمال الآداب#صافي_شعبان #متزمتون #متشددون #معقدون#ان_الله_يحب_المتقين#المصور#الله