18.2K VIEWS 9K LIKES : #صافي_شعبان
المرتزق الذي وضع ابن زايد قيادة الجيش تحت إمرته
مايك هندمارش.. المرتزق الذي وضع ابن زايد قيادة الجيش تحت إمرته🏴☠️ من بين الأمور الشائعة في عالم الاستخبارات، خاصة الأميركية منها، اختبار يُقدم ضمن اختبارات محللي البيانات قبيل اختيار أكفأهم: يعطى كل محلل مجموعة من الكلمات المتناثرة، أو معلومات مختلفة تبدو عشوائية بلا أي رابط، ثم يطلب من المحللين المرشحين استنباط أكبر قدر ممكن من العلاقات الصحيحة بين هذه المعلومات. يأتي معيار الاختيار الأول هنا تبعًا لقدرة المحلل على الربط بين المعلومات، يحتاج الأمر لسعة إطلاع هائلة بالطبع، بالإضافة إلى عقل يعمل بشكل مختلف، لكن المعيار الأهم والأكثر حسمًا هو القدرة على استنباط رابط واحد فقط هو الأكثر أهمية وإفادة من الناحية الاستخباراتية🏴☠️ لا يحتاج الأمر لساحر لربط الأمور، يمكن لـ "ابن زايد" ولي عهد الإمارات، وحاكمها الفعلي، وربما "المتحكم الحقيقي" في الجيش الإماراتي ربط تلك المعطيات، بمساعدة اسم واحد بجواره: جنرال الظل، أو المعروف في عالم القوات الخاصة العالمي باسم "مايك هندمارش"🏴☠️ "مقاتلو طالبان شرسون ومرنون بالفعل، إلا أنهم حفنة من الأوغاد القذرين، ورجالنا سعداء بما حققوه حتى الآن"🏴☠️ رفيع المستوى والخبرة، صارم حد الوحشية في قتال "الجماعات الجهادية"🏴☠️ "مهمة رياح الخير"، مسمى عمليات قوات الحرس الرئاسي في أفغانستان🏴☠️ تساؤلات عدة فرضت نفسها مع استقدام هندمارش على وجه التحديد للعمل تحت إمرة ابن زايد، وهو صاحب الأيادي السوداء في العديد من الملفات الحساسة في المنطقة، والذراع الطولى لتنفيذ جرائم التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة في العراق وأفغانستان🏴☠️ الجنرال الوحشي أما قطعة القائد فحان دور "مايك" فيها، فأتى "ابن زايد" بجنرال الظل، اللاعب الأساسي في نقل قيادة القوات الأسترالية الشرق أوسطية من العراق للإمارات، ممتلكًا شبكة علاقات واسعة أتاحت لـ "ابن زايد" تقاربًا عسكريًا على كل الأصعدة مع القارة الجنوبية، وأتاحت لـ"هندمارش" جلب عشرات من الضباط والمقاتلين السابقين الأستراليين لتدريب والإشراف على القوة المنشأة حديثًا، وهي المعلومة غير المخفاة بأي شكل، حيث يحتل عدد لا بأس به من الضباط الأستراليين مناصب رفيعة في الجيش الإماراتي وفي الحرس الرئاسي بالأخص🏴☠️ بدأت آثار الجنرال "هندمارش" وقوات حرسه، خاصة الكولومبيين منهم صنيعة "بلاك ووتر" و "إريك برنس" الخاصة، في الظهور باليمن الممزق منتصف عام 2015، وتحديدًا في الرابع من (مايو/أيار) من العام المذكور، بعد أسابيع قليلة من انطلاق عملية "عاصفة الحزم"#صافي_شعبان #ضيزي