12.27.2021

في الوقت نفسه أشارت إلى أن هدم مسجد بابري كان عملا مخالفا للقانون

 10K VIEWS  6.2K LIKES : #صافي_شعبان

                                                                        المسلمين والهندوس 


أتر برديش الهندية، واحدا من أكبر المدن الهندية في ولاية اوتار براديش وفقا لنقوش المسجد، فقد بني في(٩٣٥ هـ) من قبل مير باقي، بناء على أوامر من الإمبراطور المغولي ظهير الدين بابر مؤسس سلطنة المغول الهنديَّة في الهند والذي سمي باسمه وهو في موقع متنازع عليه بين المسلمين والهندوس يقع المسجد على هضبة راماكوت وهي الهضبة التي يؤمن الهندوس أنه بني فيه المعبد الذي ولدت فيها الآلهة راما🗡 نبذة تاريخية📜 يسمى مسجد "بابري" نسبة إلى "بابر" أول إمبراطور مغولي حكم الهند، وقد أنشأه نائبه في عام ١٥٢٨ م، وكانت توجد على مختلف أجزاء المسجد نقوش عربية وفارسية تدل على هذا الأمر. ولكن الهندوس يعتقدون أن المسجد أقيم على مسقط رأس الإله راما، وأن الإمبراطور بابر هدم معبدًا هندوسيًا كان قائمًا على المكان ثم بنى مسجدًا عليه. ظل المسلمون في مدينة أيوديا يصلون في هذا المسجد من دون انقطاع لأربعة قرون إلى أن بدأت المشاكل للمرة الأولى عام ١٨٥٥ خلال عهد الأمير واجد علي شاه حاكم إقليم أوده حين ادعى الهندوس للمرة الأولى أن جزءًا من فناء المسجد يحتوي على المكان الذي ولد فيه الإله الهندوسي راما. وكان الإنكليز آنذاك يثيرون القلاقل في الإقليم ليبرروا استيلائهم عليه، خصوصًا إبان ثورة الهند الكبرى في عام ١٨٧٥، وشجعوا على وضع كتب تاريخية تقول إن بابر هدم المعبد الهندوسي الذي كان قائمًا في المكان حيث مسقط رأس الإله راما، ثم أنشأ عليه مسجدًا. وثارت المشكلة مرة ثانية عام ١٨٨٥ حين حاول كاهن هندوسي أن يقيم سقفًا فوق المنصة التي كان الأمير واجد علي شاه قد سمح بإنشائها في فناء المسجد (١٨٥٥). واعترض المسلمون على ذلك ولجأوا إلى المحكمة العليا التي أصدرت في عام ١٨٨٦ حكمًا لصالحهم. وكان رئيس المحكمة هندوسيًا من البراهمة. وفي عام ١٩٣٤، ثارت اضطرابات طائفية بين الهندوس والمسلمين في أيوديا، ونتجت عنها أضرار بالمسجد أصلحتها الحكومة البريطانية. وفي عام ١٩٣٦، ثار خلاف بين المسلمين أنفسهم، فزعم الشيعة أن المسجد لهم بينما زعم أهل السنة أنه لهم، وحكم مدير الأوقاف حينذاك انه "مسجد سني" لأن منشئه كان "سنيًا" والمسجد من هذه الناحية القانونية يتبع هيئة الأوقاف السنية في ولاية أوتار براديش تسليم الموقع للهندوس قضت المحكمة العليا في الهند في نوفمبر ٢٠١٩ بمنح ملكية الموقع للهندوس، وتخصيص مكان آخر لبناء مسجد المسلمين، زاعمةً أن المكان وجدت فيه آثار لبناء غير إسلامي قبل بناء المسجد لكن المسلمون رفضو الحكم وطالبو بالإستئناف في الوقت نفسه أشارت إلى أن هدم مسجد بابري كان عملا مخالفا للقانون #صافي_شعبان

حرب شاشات لا رشاشات

  432.7K VIEWS  220K LIKES :  #صافي_شعبان لم يعد غريباً ان نرى رسائل الدجال وأعوانه كل يوم على شاشات الصناديق السود التي باتت منبراً له من...