لم تظهر الفاحشة في قوم قط، حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم ?حملة مقاطعة ضخمة تستهدف "نتفلكس" بسبب ترويجه للإباحية في صفوف الأطفال.
📍📜🎬 أحدث فيلم "مينيون" والذي أطلق عليه اسم كيوتيز خسائر فادحة،"
💽🎞 وصلت نسبة مشاهدي منصة نتفليكس حول العالم في العام ٢٠٢٠ الى حوالي ١٧٠ مليون وتشكل نسبة الشباب والمراهقين منهم حوالي ٥٥٪ أي أن غالبية الساحقة من المتابعين هذه المنصة هم من الشباب والمراهقين فأنه من واجب العلماء والدعاة والقائمين والعمالين والتربويين وأولياء الأمور القيام بالتعرف على الأخطار الفكرية التي تمثلها متابعة مثل هذه المنصات على الشباب والعمل على التصدي لها من خلال حملات توعوية وإرشادية تستهدف تنمية الوازع الديني والأخلاقي لدى الشباب للحفاظ عليهم من اتباع الهوي والهوي قائد الخاسرين والتيه ومن الضروري أن يتم تنظيم حملات على مختلف المستويات في المجتع لمقاطعة مثل هذه أذرع والخصل الخبيثة والخواطر الشيطنية ومن خلالها تكون ثغر وسبل الى الدعوة الى الله ضمن قتر الدعوة الحديثة الى الله☝️✔️ والشركات التي تروج لها وبالأضافة إلى تدخل المسؤولين في منع وجود مثل هذه الأفكار والشركات إبلسيىة بحتة في مجتمعاتنا وفي حال استمرار هذه الحملة الموجه لعشرين عام فقط سيتحول الشرق المسلم حرفياً الى نسخة مشوهة من الغرب وستغرق الامة في اكبر كارثة أخلاقية على مر العصور وإرث من قوم (سيدنا لوط عليه السلام) والنتفليكس ليست شركة إنتاج سنمائى ولكن ما خفي أعظم فاذا رجعنا بل ذاكرة قليلاً عندما كانت الأسرة تجتمعُ على فيلمٍ اجنبى فيظهر مشهد تقبيلٍ أو الي نحو ذلك كانو الأباء يقومون الدنيا عليها ويغيرون القناة فوراً تحت مسميات غوغاء ورعناء وشعواء رضا الناس قانون لا يشملني أحسنت صنعاً وأصنع ما بدلك أما اليوم فا قد بات مشهداً مالوفاً في أغلب أعين بعض البشر الا ما ندر تحت بطانة العقل الاوعى لديهم وهذا هو الهدف من ادخال المشهداوي التعري وكافة أفلام ومسلسلات نتفليكس ومملكة الحادية عشر الثالوث والآخيرة حتى يصبح هذا أمر طبيعياً بعد أعوام فقط على إطلاق ولم يتوقف هذا هنا قط بل هناك حملةٌ خبيثة متوارثة عن عزازيل ولعياذ بالله فهذه مصفوفة وسمفونية ومعزوفة الخاصة به والحملة هي تشويه الدين وتغير الحقائق وطعن في الأسلام مجددآ#وَقَدْ مَكَرُواْ مَكْرَهُمْ وَعِندَ ٱللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ ٱلْجِبَالُ #إِنَّ ٱلْمُنَٰفِقِينَ يُخَٰدِعُونَ ٱللَّهَ وَهُوَ خَٰدِعُهُمْ#ويمكرون_ويمكر_الله_والله_خير_الماكرين#وَيُرِيدُ اللَّهُ أَن يُحِقَّ الحَقَّ بِكَلِماتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ#صافي_شعبان
💽🎞 وصلت نسبة مشاهدي منصة نتفليكس حول العالم في العام ٢٠٢٠ الى حوالي ١٧٠ مليون وتشكل نسبة الشباب والمراهقين منهم حوالي ٥٥٪ أي أن غالبية الساحقة من المتابعين هذه المنصة هم من الشباب والمراهقين فأنه من واجب العلماء والدعاة والقائمين والعمالين والتربويين وأولياء الأمور القيام بالتعرف على الأخطار الفكرية التي تمثلها متابعة مثل هذه المنصات على الشباب والعمل على التصدي لها من خلال حملات توعوية وإرشادية تستهدف تنمية الوازع الديني والأخلاقي لدى الشباب للحفاظ عليهم من اتباع الهوي والهوي قائد الخاسرين والتيه ومن الضروري أن يتم تنظيم حملات على مختلف المستويات في المجتع لمقاطعة مثل هذه أذرع والخصل الخبيثة والخواطر الشيطنية ومن خلالها تكون ثغر وسبل الى الدعوة الى الله ضمن قتر الدعوة الحديثة الى الله☝️✔️ والشركات التي تروج لها وبالأضافة إلى تدخل المسؤولين في منع وجود مثل هذه الأفكار والشركات إبلسيىة بحتة في مجتمعاتنا وفي حال استمرار هذه الحملة الموجه لعشرين عام فقط سيتحول الشرق المسلم حرفياً الى نسخة مشوهة من الغرب وستغرق الامة في اكبر كارثة أخلاقية على مر العصور وإرث من قوم (سيدنا لوط عليه السلام) والنتفليكس ليست شركة إنتاج سنمائى ولكن ما خفي أعظم فاذا رجعنا بل ذاكرة قليلاً عندما كانت الأسرة تجتمعُ على فيلمٍ اجنبى فيظهر مشهد تقبيلٍ أو الي نحو ذلك كانو الأباء يقومون الدنيا عليها ويغيرون القناة فوراً تحت مسميات غوغاء ورعناء وشعواء رضا الناس قانون لا يشملني أحسنت صنعاً وأصنع ما بدلك أما اليوم فا قد بات مشهداً مالوفاً في أغلب أعين بعض البشر الا ما ندر تحت بطانة العقل الاوعى لديهم وهذا هو الهدف من ادخال المشهداوي التعري وكافة أفلام ومسلسلات نتفليكس ومملكة الحادية عشر الثالوث والآخيرة حتى يصبح هذا أمر طبيعياً بعد أعوام فقط على إطلاق ولم يتوقف هذا هنا قط بل هناك حملةٌ خبيثة متوارثة عن عزازيل ولعياذ بالله فهذه مصفوفة وسمفونية ومعزوفة الخاصة به والحملة هي تشويه الدين وتغير الحقائق وطعن في الأسلام مجددآ#وَقَدْ مَكَرُواْ مَكْرَهُمْ وَعِندَ ٱللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ ٱلْجِبَالُ #إِنَّ ٱلْمُنَٰفِقِينَ يُخَٰدِعُونَ ٱللَّهَ وَهُوَ خَٰدِعُهُمْ#ويمكرون_ويمكر_الله_والله_خير_الماكرين#وَيُرِيدُ اللَّهُ أَن يُحِقَّ الحَقَّ بِكَلِماتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ#صافي_شعبان
حملة مقاطعة ضخمة تستهدف "نتفلكس" بسبب ترويجه للإباحية في صفوف الأطفال🎞🎬📍 أحدث فيلم "مينيون" والذي أطلق عليه اسم "كيوتيز" Cuties بالإنكليزية، ضجة ومجموعة عارمة من الغضب ضد شركة "نتفلكس Netflix"،بعدما وّجهت لها انتقادات واتهامات في الترويج والحث على الإباحية في صفوف الأطفال❌ وبدأت حملة المقاطعه ضد "نتفليكس"، عقب طرحها البوستر الدعائى للفيلم، وهو ما اعتبر اساءة للأطفال وطريقة قذرة للترويج لإستغلالهم جنسياً، ما دفع الشركة لسحب الإعلان الترويجي والاعتذار❌ وانتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي رسم "Cancel NETFLIX"، أي إلغاء الاشتراك بمنصة نتفلكس، بعدما نشر عشرات المستخدمين عبر الشبكات الاجتماعية صوراً لإلغاء اشتراكاتهم في المنصة، في محاولة منهم للضغط نحو التوقف عن عرض الأفلام❌ عربياً، أثار الفيلم الجدل أيضاً، ووردت دعوات أيضاً لمقاطعة منصة بث الأفلام لتجاوزها "الحدود الأخلاقية".كما تقدم نشطاء بعريضة لموقع Change.org، طالبوا فيها حذف الفيلم من المنصة، وتضمنت 600 ألف توقيع، تحت عنوان "استغلال القُصّر". وكشف الموقع فيما بعد، عن بلوغ قيمة خسائر القيمة التسويقية إلى ما يقرب من 9 مليارات دولار أميركي.واستمرت تداعيات الفيلم الفرنسي إلى حد طلب احد أعضاء الكونغرس الاميركي من وزارة العدل، تجريم مثل هذه العروض❌ وأرسل عضو مجلس الشيوخ، تيد كروز، رسالة يطلب فيها من وزارة العدل التحقيق حول إذا كانت نتفليكس أو المدراء التنفيذيون قد انتهكوا القانون الفدرالي لجهة عدم السماح بإنتاج وتوزيع المواد الإباحية ❌ ويتناول فيلم “مينيون”، الذي نال جائزة أفضل إخراج في مهرجان “سندانس”، قصة فتاة باريسية في الحادية عشرة، تُدعى إيمي، تحاول التوفيق بين مبادئ التربية الصارمة في عائلتها السنغالية، ومستلزمات مواكبة هيمنة المظاهر وشبكات التواصل الاجتماعي على أبناء جيلها والأطفال الذين في عمرها❌ وتلتحق إيمي بفرقة رقص تضمّها إلى ثلاث فتيات صغيرات أخريات من سكان حيّها، ويؤدين رقصات توحي من الإباحية، كتلك التي تؤديها كثيرات من ساقطات موسيقى البوب❌ وعلّقت ناطقة باسم “نتفليكس”، في تصريح لوكالة “فرانس برس”، أن “مينيون” فيلم اجتماعي “ضد إضفاء طابع جنسي على الأطفال، ويتناول الضغوط يشكّلها المجتمع ككلّ#وقال_قرينه_هذا_ما_لدي_عتيد #القيا_في_جهنم_كل_كفار_عنيد_مناع_للخير_معتد_مريب #الظَّانِّينَ_بِاللَّهِ_ظَنَّ_السَّوْءِ #عليهم_دائرة_السوء#يوم_تشهد_عليهم_ألسنتهم_وأيديهم_وأرجلهم_بما_كانوا_يعملون#إن_شر_الدواب_عندالله_الصم_البكم_الذين_لايعقلون#صافي_شعبان #الواثق
واختتمت بالقول “ندعو جميع من يعتبرون أنفسهم معنيين بالقضايا التي يطرحها هذا الفيلم إلى مشاهدته🕵🏻♂️🎬 وكانت موجة أولى من الانتقادات في أغسطس/آب الماضي دفعت “نتفليكس” إلى سحب إعلان للفيلم الذي يحمل عنوان “كيوتيز” بالإنجليزية، وبدأ عرضه في الصالات الفرنسية في منتصف أغسطس📜 واعتذرت “نتفليكس” حينها عن استخدامها هذا الإعلان “غير المناسب”، بحسب وصفها❌ ونتفليكس هي شركة أمريكية متخصصة بعرض الأفلام والمسلسلات على شبكة الإنترنت، بعض هذه الأعمال يتم شراؤها من منتجيها الأصليين، والبعض الآخر يتم إنتاجه خصيصا من قبل منتجين متعاقدين مع نتفليكس❌ للأسف من بعد بث سمومها و غزوها الإباحي و نشر الشذوذ و انتكاسات الفطرة السليمة يفزع العالم الغربي قبلنا للمطالبة بإغلاق هذه الوسيلة الإعلامية القذرة❌ والأخيرة تعتذر.. هل روّجت المنصة للجنس مع الأطفال؟⁉️ 7 أعمال جدلية على "نتفليكس إباحية وكراهية ومخدرات❌ تحاول نتفليكس نشر صورة وردية عن المجتمع الأمريكي، أو المواطن الأبيض؟ هل نتفليكس مضادة للدين؟ هل تبشر نتفليكس بالمثلية الجنسية وتعرض صورة وردية عن حياة المثليين؟ هذا الذي راق لي🎞 يمكننا توقع أن الكثير من هؤلاء العمال قد صوتوا لترامب لأنه وعدهم بانتعاشة اقتصادية وبتوفير فرص عمل، لكن المفاجأة الكبرى هو ما يمكن للصينيين تغييره في نفوس الأمريكيين، وكيف تصبح للقوة المالية الصينية أثر مخيف على أرواح الأمريكيين، الذين يصوتون في النهاية للتخلي عن حقهم في تشكيل نقابة عمالية، وكأنهم مستعدون للتخلي عن إرث سنوات من العمل النقابي فقط لأن سلطة الجوع أقوى من أي سلطة🎬 الجدير بالذكر أن الفيلم من إخراج ستيفن بوجنر وجوليا رايشيرد، وقد شاركه في إنتاجه الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما وزوجته ميشيل💽 نتفليكس وأسرتها الحادية عشر مضادة للإسلام فقط لأنها أنتجت مسلسل Caliphate الذي تدور أحداثه عن عمل إرهابي يتهم فيه مسلمين متشددين في السويد⁉️بل حقبة أقنعة🗃 حقوق المثليين أصبحت ركنًا رئيسيًا في البرامج السياسية لكافة الأحزاب السياسية تقريبًا،🕵🏻♂️ وباختزال شديد هو التصوير الأكثر جنونًا لرجل مثلي أو امراة الجنس على الشاشة، في تاريخ السينما والتليفزيون❌🏳️🌈❌ نتفليكس مع أصحاب الميول و الهويات الجنسية المثلية بالطبع، هذه شبكة تبحث عن حكاية يريد الناس أن يشاهدوها، لا أكثر ولا أقل📃 أصدم من ذلك نتفليكس في كل الأحوال توفر لك إمكانية صنع حساب للأطفال أقل من 18 عاماً، هكذا لن ترى كل هذا🗑#كلكم_راع_وكلكم_مسؤول_عن_رعيته #اكثرهم_للحق_كارهون#صافي_شعبان